عرض مشاركة واحدة
قديم 19-04-2005, 11:40 AM   #3
fmfm
مشرف إداري
 
الصورة الرمزية fmfm
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 2,257
افتراضي 45 نصيحه لتسريع حاسوبك (على المركز العربي للشبكات)!!!

20 – تخلص من الاتصال بالطلب الهاتفي

الحل الأكثر تكلفة لكنه الأكثر إرضاءً هو الانتقال إلى اتصال بحزمة عريضة بإنترنت. فالاتصال عبر خط كبلي، أو DSL، أو عبر الأقمار الصناعية، يقدم سرعة أعلى بعدة مرات من حدود سرعة اتصال الطلب الهاتفي، ويبقيك متصلاً بإنترنت طوال الوقت من دون الحاجة إلى الطلب الهاتفي للوصول إلى بريدك الإلكتروني، أو الإبحار سريعاً في ويب.
يعتمد اختيارك من تلك الخطوط، على توفرها في منطقتك، وعلى درجة رضاك على شركة الاتصالات التي تقدمها. وإذا كنت من المهتمين بويب جدياً، أو كنت تريد ربح المزايدات والألعاب على الشبكة، فإنك تحتاج إلى وصلة عالية السرعة.


21 - ترقية ذاكرتك

إذا نفذت كل النصائح التي ذكرناها في القسم الأول، بدءاً من إزالة تجزئة القرص الصلب، وإعادة تركيب نظام التشغيل. لكنك ما زلت تريد تحسين أداء نظامك، فإن أزهد وأسهل طريقة لذلك، هي ترقية ذاكرة نظامك، أو تركيب مزيداً منها.
إضافة المزيد من نوع الذاكرة الذي تملكه حالياً، يمكن أن يوفر رفعاً ملحوظاً للأداء مقابل سعر مقبول، بينما لا تقدم الترقية إلى نوع ذاكرة مختلف، دائماً، ما يوازي تكلفتها، والجهد المبذول لتنفيذها.
قبل أن تفعل أي شيء، اعرف نوع الذاكرة الذي تملكه. فإذا كان عمر نظامك حوالي عامين أو ثلاثة، ويعتمد على معالج بينتيوم 3، أو آثلون، فعلى الأرجح ستجد في نظامك ذاكرة من نوع SDRAM، تعمل بتردد 133 أو 100 ميجاهرتز. ويمكنك ترقية ذاكرة SDRAM بزيادة مقدارها فقط. وانتهى العام الماضي دعم ذاكرة SDRAM في الأنظمة الحديثة، لصالح دعم الذاكرة من نوع DDR (Double Data Rate) SDRAM، أو من نوع RAM BUS (أو RDRAM).
أما إذا كنت قد اشتريت نظامك في السنة الماضية، فإن لديك على الأرجح إما ذاكرة من نوع DDR، أو RDRAM. وكما يشير الاسم، فإن ذاكرة DDR، تعمل بضعف معدل ذاكرة DRAM، التي كانت تعمل أصلاً، بتردد 200 ميجاهرتز (PC1600) أو 266 ميجاهرتز (PC2100)، بينما تعمل الآن بتردد 333 ميجاهرتز (PC2700)، أو 400 ميجاهرتز (DDR400). وتعمل ذاكرة RDRAM بالتردد 400 ميجاهرتز (PC800) أو 533 ميجاهرتز (PC1066)، لكن معظم الأنواع المتوفرة منها ثنائية القناة، ما يعني أن على المستخدم تركيبها على شكل أزواج من وحدات ذاكرة RDRAM.

22 - أبقها متوافقة

عندما تشتري حاسوباً أو لوحة أم جديدة، ترتبط بنوع الذاكرة المعين الذي يدعمه نظامك الجديد. وعلى الرغم من أنك تستطيع تغيير نوع الذاكرة لاحقاً، لكن ذلك مشابه لعملية تغيير المعالج: فهو أمر يمكن القيام به، لكن مقابل تكلفة عالية وتعقيد كبير، ويتطلب عادة تبديل اللوحة الأم. وربما يوفر نظامك إمكانية تبديل ذاكرة النظام بذاكرة أسرع من النوع ذاته، كترقية ذاكرة DDR266 إلى DDR333، لكن هذا مفيد إذا كنت تنوي رفع تردده فقط.
وبسبب نوع طقم الرقاقات، ونوع الدارة البينية، المتعلقين بكل من ذاكرة رام، واللوحة الأم، فإنك لا تستطيع تركيب ذاكرة DDR SDRAM على نظام RDRAM، والعكس بالعكس. فإذا كان حاسوبك يستخدم ذاكرة SDRAM بتردد 133 ميجاهرتز، فإنك تحتاج للترقية إلى وحدات ذاكرة SDRAM DIMM بتردد 133 ميجاهرتز.
السرعة عامل آخر يجب أن تأخذه في الاعتبار. فإذا كان طقم الرقاقات في نظامك يستطيع العمل مع ذاكرة DDR بسرعة 266 ميجاهرتز، حيث يغذى ناقل الذاكرة بنبضات ساعة بتردد 266 ميجاهرتز، فالمنطقي أن ترقي الذاكرة إلى النوع DDR333، أو DDR400. أما إذا حاولت المزج بين سرعات الذاكرة، فإنك ستحصل على نتائج غير محبذة، إذ أن ذاكرة RDRAM مصممة كي تركب على شكل أزواج متماثلة من وحدات الذاكرة. فإذا ركبت وحدة ذاكرة من نوع PC800، مع وحدة ذاكرة من نوع PC1066، فستجد ناقل الذاكرة في النظام يعمل بالسرعة الأبطأ بتردد 400 ميجاهرتز، لوحدة الذاكرة PC800 RDRAM.
لأنواع الذاكرة المختلفة، عروض حزم مختلفة، توفر فكرة أولية عن المستوى المتوقع لأدائها. فذاكرة SDRAM، بتردد 133 ميجاهرتز، مثلاً، تقدم عرض حزمة يبلغ 1.06 جيجابت في الثانية، ويمكنها أن تنقل نظرياً 1.06 جيجابايت من البيانات في الثانية، عبر ناقل الذاكرة. وتملك الذاكرة SDARM وحيدة القناة DDR266 (PC2100) عرض حزمة يبلغ 2.1 جيجابايت في الثانية، بينما تملك ذاكرة DDR333 (PC2700) عرض الحزمة 2.7 جيجابايت في الثانية، والذاكرة DDR400 (PC3200) عرض الحزمة 3.2 جيجابايت في الثانية.
وتضاعف ذاكرة DDR ثنائية القناة الجديدة، عرض حزمة الذاكرة، وتتوفر ذاكرة RDRAM الآن بوحدات ثنائية القناة فقط. وتقدم ذاكرة PC800 عرض حزمة يبلغ 3.2 جيجابايت في الثانية، بينما تقدم ذاكرة PC1066 عرض حزمة يبلغ 4.2 جيجاهرتز. ويفترض أن يكون أداء ذاكرة DDR400 (PC3200) وحيدة القناة، مماثل لأداء ذاكرة PC800، ثنائية القناة، وهي نظرية وضعناها تحت الاختبار.


23 - اختبار الذاكرة

أجرينا اختبارات لمختلف سرعات وسعات الذاكرة، فرقينا نظاماً حتى وصلنا إلى سعة جيجابايت واحد من الذاكرة، ولذلك لتحديد زيادة الأداء التي تقدمها كل خطوة في ترقية الذاكرة. استخدمنا برنامج Business Winstone، وبرنامج Multimedia Content Creation Winstone، لقياس الأداء لدى تشغيل تطبيقات حقيقية، واستخدمنا أيضاً برنامج SiSoft Sandra لقياس عرض حزمة الذاكرة.
على الرغم من أن ذاكرة DDR400 مازالت جديدة على الساحة، فهي ليست بالضرورة الأسرع, حتى بين حلول ذاكرة DDR. ففي نتائج اختبار Business Winstone، تجاوزت كل من النوعين DDR266 وDDR333 بما لا يزيد عن 2 بالمائة فقط. بينما تراجعت نتيجة اختبار Multimedia Content Creation بعشر نقطة (أقل من 0.3 بالمائة)، عندما استبدلنا النوع DDR333 بالنوع DDR400. ولأن النوع الأخير ما زال في مرحلة التطور، ولم يصدق بعد، فإن هذه العثرات متوقعة. بينما نتوقع أن تكون الإصدارات اللاحقة أكثر استقراراً وسرعة.
شاهدنا نتائج مشابهة عندما اختبرنا النوع RDRAM: فنتائج اختبار Business Winstone لذاكرة PC1066، تجاوزت نتائج اختبار ذاكرة PC800 بنسبة 2 بالمائة فقط. بينما حصلت كلتا الذاكرتين على العلامة ذاتها في اختبار Multimedia Content Creation. والواضح أنك لن تحصل على زيادة كثيرة للأداء بمجرد تبديل وحدات ذاكرتك بوحدات ذاكرة أسرع من نوع آخر. وعلى العكس من ذلك، فإن ترقية مقدار الذاكرة المستخدمة في حاسوبك، يمكن أن يقدم لك منفعة كثيرة. وبينما كانت سعة 128 ميجابايت، أو 256 ميجابايت، حتى فترة قريبة، نقطة بدء جيدة لأنظمة الحواسيب، إلا أن السعة 512 ميجابايت أصبحت أكثر شيوعاً اليوم. أردنا أن نرى ماذا يحدث عندما ترقي ذاكرة رام من 128 ميجابايت، إلى 256 ميجابايت، ثم إلى 512 ميجابايت، ثم إلى واحد جيجابايت، فوجدنا أن القفزة الأكثر بروزاً، تحدث عند الترقية من 128 ميجابايت إلى 256 ميجابايت، حيث ارتفعت علامة اختبار Business Winstone بنسبة 31 بالمائة، بينما ارتفعت علامة اختبار Multimedia Content Creation بنسبة 50 بالمائة. ونستطيع أن نرجع ذلك إلى الطريقة التي يعمل بها هذين الاختبارين، لمحاكاة شروط العمل الحقيقة، حيث يفتحان عدة برامج، مثل برنامجي وورد و فوتوشوب، ويحاكيان العمليات الطبيعية، مثل فتح وتحرير وحفظ الملفات، مع الابقاء على البرامج مفتوحة، والتبديل بينها، مثلما يفعل المستخدم الحقيقي. وعندما تكون تلك البرامج مفتوحة، فإنها تحجز مقاطع من ذاكرة رام.
وجدنا أن سعة الذاكرة التي تبلغ 128 ميجابايت ليست كافية فعلاً، للمحافظة على الابقاء على عدة برامج مفتوحة في آن تحت ويندوز إكس بي، بدون استخدام القرص الصلب والذاكرة الظاهرية. حيث تسمح الذاكرة الظاهرية للنظام بالتعامل مع مهمات أكثر من ما يمكن تشغيله بالاعتماد على ذاكرة النظام فقط، بدون حفظ المعلومات والبرامج على قرص صلب أقل سرعة من الذاكرة.
قدمت النقلة التالية إلى 512 ميجابايت وإلى جيجابايت واحد نتائج أقل تغيراً من نتائج القفزة من 128 ميجابايت إلى 256 ميجابايت، لكنها مع ذلك أظهرت زيادة في السرعة، فبلغ ارتفاع الأداء 8 و10 بالمائة لمهمات الأعمال والملتيميديا، على الترتيب، عندما رقينا من سعة 256 ميجابايت إلى 512 ميجابايت، بينما قدمت الترقية من 512 ميجابايت إلى جيجابايت واحد ربحاً بمقدار 5 و7 بالمائة.
تعتبر السعة 256 ميجابايت السعة الصغرى المقبولة حالياً، إذا كنت تريد تشغيل نظام ويندوز إكس بي، بينما بدأت السعة 512 ميجابايت تتوفر على مزيد من الأجهزة المنتجة حديثاً، وهي كافية للمتحمسين للحواسيب، وهواة الألعاب. بينما يحتاج المهندسون ومحررو الفيديو، وفنانو الرسوميات، فقط إلى ذاكرة بسعة جيجابايت واحد أو أكثر.

24 - تحصل على مقابل ما تدفع

يمكنك أن تجد مئات مواقع ويب والمنتديات التي تبحث محاسن ومساوئ شراء ذاكرة رام بالاعتماد على السعر. ويتم النقاش والأخذ والرد غالباً، حول كلمتي الاعتمادية ورفع التردد. وعند تشغيل المعالجات بتردد أعلى من مواصفاتها الأصلية، فإن تلك الأنظمة مرفوعة التردد تحتاج إلى ذاكرة أسرع من ما يقدم مع الأنظمة السائدة.
ربما توفر عليك الذاكرة الرخيصة بعض المال، لكنك في النهاية تدفع تكلفة أكثر على شكل انهيارات للنظام، خاصة إذا كنت ممن يرهق جهازه، ويتركه شغّالاًَ معظم الوقت. أما المهتمون أكثر بالذاكرة المرتفعة الثمن، فهم عادة نفس الأشخاص الذين يتمنون غالباً أن يكون بإمكانهم رمي حواسيبهم من النوافذ، وهم هواة الألعاب وتقنيو المزودات، الذين يريدون المحافظة على تشغيل أجهزتهم بأفضل ما يمكن من المكونات.
ويريد هواة الألعاب أن تعمل الحواسيب بدون أي عطل خلال تشغيل الألعاب التي تضغط عليها، وحتى عندما يرفعون ترددها كثيراً عن المواصفات الأصلية. بينما يريد تقنيو المزودات أن تعمل المزودات بدون توقف على مدار العام، مهما كان الحمل المطبق عليها، وتؤدي شاشة الموت الزرقاء في أي من الحالتين، إلى إطلاق مشاعر قريبة من الغضب الأعمى!
تنتج شركات متعددة، مثل Crucial Technology، وKingston Technology، وSimpleTech وحدات ذاكرة يمكن الوثوق بها. وشراء وحدة ذاكرة من أي من تلك الشركات يقدم خدمة جيدة، للمستخدمين النموذجيين في المنزل والأعمال. لكنك تخاطر بانتهاك الكفالة إذا اشتريت وركبت أي وحدات ذاكرة في الأنظمة التي تتجاوز المواصفات الاسمية، كما في حالة الحواسيب مرفوعة التردد. أما الذاكرة الرخيصة التي تجد إعلاناتها على ويب، فربما تقدم لك سعة 512 ميجابايت مقابل 80 دولار فقط، لكن ربما تدفع الثمن لاحقاً، على شكل إحباط وانزعاج وتوقف للنظام. وإذا كنت تخطط لرفع تردد النظام، أو الضغط على نظامك، ننصحك بشراء الذاكرة من مصدر ذو سمعة جيدة.
كانت أسعار الذاكرة بسعة 512 ميجابايت، خلال كتابة هذا المقالة، تتراوح حول 100 دولار للنوع SDRAM، و200 دولار للنوع DDR266، وأكثر من 200 دولار للنوع PC800 RDRAM. وتؤثر الأحداث المختلفة، مثل اندماج شركات أشباه النواقل، وإغلاق المصانع، ومشكلات الشحن، على أسعار الذاكرة. وعلى الرغم من التذبذب المستمر في الأسعار، فإن زيادة الذاكرة تبقى طريق الترقية العتادية الأشد استقامة في الحصول على نتائج مباشرة. وربما تعتقد أنك تحتاج إلى حاسوب جديد الآن، لكن ما أن ترقي الذاكرة، حتى تجد نفسك تتسائل: لم العجلة؟!

25 - ترقية قرصك الصلب

قد تجد في استبدال قرصك الصلب مهمة مرهقة للأعصاب، خاصة عندما تفكر في حجم سنوات من البيانات المخزنة عليه. ونحدثك هنا عن كل شيء تحتاجه لترقية الأقراص الصلبة، من مختلف أنواع السرعات، بالإضافة إلى عرفناه عنها خلال الاختبارات في مختبرات المجلة، ونرشدك إلى خطوات ترقية قرصك الصلب.
مازلنا نستخدم الدارة البينية ATA (Advanced Technology Attachment) لسنوات خلت، لوصل القرص الصلب إلى الحاسوب. وكما حدث لشيفرة x86، فترقية الدارة البينية ATA استمرت خلال كل تلك الأعوام، لكن الشيء الجيد أن التعديلات الجديدة متوافقة مع التقنيات الأقدم. ويقابل العدد الذي يظهر في نهاية الاسم تقريباً معدل الإنجاز الأقصى، حيث توفر ATA/33 مثلاً، معدل إنجاز أقصى يبلغ 33 ميجابايت في الثانية، وتقدم ATA/100 معدل إنجاز أقصى يبلغ 100 ميجابايت في الثانية.
إذا أخذت قرصاً من نوع ATA/33، أو ATA/66، وربطته إلى حاسوب مكتبي جديد يتضمن معالج بينتيوم 4، ودارة بينية من نوع ATA/133، فإن حاسوبك سوف يستطيع القراءة والكتابة على هذا القرص، لكنه سيكون محدوداً بمعدل البيانات الأبطأ. وإذا وصلت قرصاً له دارة بينية من نوع ATA/133، بلوحة أم قادرة على تشغيل أقراص ATA/66، فقط، فإن القرص سوف ينقل البيانات بسرعة 66 ميجابايت فقط أيضاً. وعندما تتذكر أن الدارات البينية لذاكرة النظام تنقل البيانات بسرعات تتراوح بين 1.6 إلى 5 جيجابايت في الثانية، يمكن أن تدرك لماذا تعتبر أقراص ATA/100 الصلبة عنق الزجاجة للأداء، حتى في الأنظمة السريعة جداً.


26 - المتوازي والتسلسلي

أليس الاتصال المتوازي (وهو مصطلح يعود إلى أقراص ATA الأقدم)، أسرع من الاتصال التسلسلي؟ نعم ولا. في الأيام الغابرة، كانت التقنيات المتوازية، مثل IEEE 1284 (منفذ الطابعة المتوازية)، وSCSI، أسرع من التقنيات التسلسلية مثل RS-232، (هل يتذكر أحدكم الأقراص الصلبة بسرعة 500 كيلوبت في الثانية؟!). أما اليوم فإن تقنيات الاتصال من نقطة إلى نقطة، مثل USB 2.0، وSerial ATA، أصبحت أسرع من الاتصال المتوازي.
مباشرة من البداية، لدارة ATA التسلسلية، معدل إنجاز نظري يبلغ 150 ميجابايت في الثانية، وهو ما قاد بعض مصنعي الأقراص الصلبة إلى تقديم دارات ATA تسلسلية، على شكل SATA150. وعلى الرغم من أن هذه معدل إنجاز هذه التقنية أسرع بهامش قليل من معدل الإنجاز 133 ميجابايت في الثانية لدارة ATA/133 المتوازية، إلا أن الجيل التالي من مواصفات ATAالتسلسلية، سيقدم قفزة تقنية تصل إلى 300 (SATAII/SATA300) وقفزة أخرى تصل إلى 600 ميجابايت في الثانية (يمكن أن يسمى SATA III)، بينما وصلت ATA المتوازية حالياً إلى نهاية تطوير مسدودة. ويعني تفوق ATA التسلسلية أن الأقراص الصلبة المستقبلية سوف تصمم مع أخذ هذه الدارة البينية في الاعتبار.
أحد أكثر أسباب المشجعة لاستخدام دارة ATAالتسلسلية، هي أن مواصفات الكبل أكثر موصلية بالنسبة لحواسيب اليوم الأسرع والأقوى. فبينما يجب أن لا يزيد طول كبل ATA المتوازي عن طول أقصى يصل إلى 18 بوصة، وهو مؤلف من 80 سلكاً، فإنه يستبدل بكبل ATA التسلسلي المكون من 4 إلى 7 أسلاك، والذي يصل طوله الأقصى إلى متر واحد، أو حوالي 39.4 بوصة. ويشعر المتحمسين للحواسيب، ومستخدمي محطات العمل الذين يحتاجون إلى حاسوب برجي يتضمن أقراصاً عدة، ومعالجاً سريعاً، بغبطة فائقة من مواصفات الدارة البينية الجديدة، حيث تسمح الكبلات الأنحف، والأطول بتحسين تدفق الهواء داخل الجهاز، وتسمح بوضع الأقراص في الأماكن التي يريدها المستخدمون ضمن علب من طراز محطات العمل.
السهولة المقترنة بدارة ATA التسلسلية، مثل الكبلات الجديدة، هي الآن السبب الرئيس للانتقال إليها. وكما يظهر اختبارنا للدارات البينية للأقراص الصلبة، عندما وصلنا بنظامنا الاختباري، قرصين متشابهين في كل شيء، باستثناء أن الأول موصول عبر الدارة البينية ATA/100، والآخر عبر الدارة البينية SATA150، حصل الأخير على علامة أعلى بنسبة 3 بالمائة، في اختبار Business Winstone، وعلامة أعلى بنسبة 2 بالمائة في اختبار Multimedia Contents Creation. أحد الأسباب الرئيسة للزيادة الصغيرة فقط في السرعة، هو الناقل. فبينما يبلغ معدل الإنجاز النظري بين ضابط التحكم، والقرص 150 ميجابايت في الثانية، فإن ضابط التحكم مركب على الناقل PCI عيار 32 بت، الذي يبلغ معدل إنجازه النظري الأقصى 132 ميجابايت في الثانية. وحتى توفر كل من إنتل وVIA والآخرون، دعم ATA التسلسلي مباشرة داخل أطقم رقاقاتها، فإن الناقل PCI سيبقى العنصر المقيّد للسرعة. ابحث عن طقم رقاقات من شركة إنتل يتضمن دعم مدمجاً لدارة ATA تسلسلية، (ضمن طقم الرقاقات ICH5) لاحقاً هذا العام.

يتبع .......
__________________
fmfm
-----------------------------------------------------

fmfm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس